آراء ومقالات

سوريا التي نريدها… وطن المواطنة والعدالة والهوية الجامعة

النص المحدّث والموسع:

نريد سوريا ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، تُبنى على أسس المواطنة الحرة المتساوية، وتحكمها هوية وطنية جامعة تتسع لجميع أبنائها وبناتها، تعكس غنى فسيفسائها وتنوع مكوناتها القومية والدينية.

سوريا جديدة بعقد اجتماعي ودستور وطني حديث، يضمن الحقوق الفردية والجماعية، ويكرّس مبدأ الشراكة والمساواة، فلا إقصاء ولا تهميش، بل انتماء مشترك إلى وطنٍ واحد لكل السوريين والسوريات.

نريد سوريا خالية من الإرهاب والخوف، يُعبّر فيها الإنسان عن رأيه بحرية، وتكون الإرادة الحرة أساس العلاقة بين المواطن والدولة.

سوريا العدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة، حيث لا يُنظر إلى التنوع كمصدر ضعف، بل كقوة تغني المجتمع وتمنحه بعده الإنساني والحضاري.

سوريا التي نريدها تُقيم العدالة الانتقالية كطريق للمصالحة الوطنية الحقيقية، فتُحاسب مرتكبي الجرائم، وتُعيد الحقوق إلى أصحابها، وتُجبر الضرر عن الضحايا، لتُبنى الثقة ويُستعاد النسيج الوطني على أسس الحق والإنصاف.

سوريا التي نريدها تمتلك اقتصادًا وطنيًا منتجًا وعادلًا، يُلبي تطلعات السوريين والسوريات، ويحقق لهم سبل العيش الكريم، ويعيد بناء ما دمرته الحرب بروح المشاركة والتكافل.

سوريا التي نريدها… وطنٌ للحرية والعدالة والكرامة، بهوية وطنية جامعة، وعدالةٍ تُنصف الجميع، واقتصادٍ يصون حياة الإنسان وكرامته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى