هدوء حذر في ريف دير الزور عقب هجوم على نقطة لقسد
يخيم هدوء حذر على الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور، مع استمرار عمليات التحري لقوات سوريا الديمقراطية وتكثيف انتشارها الأمني والعسكري لضمان سلامة الأهالي بعد الهجوم الذي استهدف إحدى نقاطها أمس في محيط مدينة أبو حمّام.

يسود ريف دير الزور الشرقي، ولا سيما محيط مدينة أبو حمّام، هدوء حذر اليوم، عقب الهجوم الذي استهدف ليلة أمس إحدى نقاط قوات سوريا الديمقراطية بقذيفة (آر بي جي) أطلقتها عناصر مسلّحة مجهولة من الضفة الغربية لنهر الفرات، دون تسجيل إصابات بشرية.
وأفادت مصادر عسكرية ميدانية بأن قوات سوريا الديمقراطية كثّفت انتشارها الأمني والعسكري في عموم الريف الشرقي، ونشرت نقاطاً إضافية في المنطقة بهدف ضمان أمن الأهالي ومنع أي خروقات جديدة.
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية تواصل عمليات التحري والمتابعة لكشف هوية المنفذين، فيما أكدت قوات سوريا الديمقراطية استمرار حالة التأهّب لحماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة.
وذكر المركز الإعلامي لقسد، عبر موقعه أمس، أن قواته ردّت على مصادر إطلاق النار بالوسائل المناسبة، مستهدفةً مواقع المهاجمين بدقة.
ANHA




