الادارة الذاتية الحل الانسب لسوريا

اندلاع الثورة في سوريا جاء في فترة زمنية مناسبة، ووجدت أرضية شعبية بحاجة إلى نظام جديد يعبر عن تطلعات الشعب بعد سنوات من المعاناة والاضطهاد في ظل النظام البعثي العنصري الشوفيني. ظهرت العديد من التنظيمات وتدخلت دول عظمى في الشأن السوري، كلٌ يبحث عن مصالحه وأهدافه التوسعية في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، كان إعلان الإدارة الذاتية في غرب كردستان حلاً مناسباً للأزمة المتفاقمة. نظام الإدارة الذاتية المتنوع، الذي يحتوي كافة الأطياف والقوميات والأديان عبر المشاركة الفعالة في جميع المؤسسات العسكرية والمدنية والخدمية وغيرها، نجح ونجاحه أدى إلى الإقبال والانضمام إليها بكثرة حتى أصبحت عنواناً لكافة الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية.
وجذبت الإدارة الذاتية الكثير من الدول الأوروبية والعالمية، حيث تُعتبر نموذجاً جديداً يستحق المعرفة. ولهذا، نرى اليوم إلى أين وصلت سوريا. ما تحتاجه سوريا هو نظام ديمقراطي يمثل كافة الشعوب. وإذا لم يُطبق مثل هذا النظام، فإن مصير سوريا سيكون التقسيم والهلاك .
آريان




