قسد تحبط ثلاث محاولات تسلل في دير حافر


أحبط مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ثلاث محاولات تسلل لمجموعات قوات الحكومة الانتقالية في منطقة دير حافر، وأكدوا أنهم على أهبة الاستعداد للتصدي لأي هجوم يستهدف أمن واستقرار المنطقة
اكد مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في جبهات القتال التزامهم التام بحماية المدنيين في إقليم شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص في منطقة دير حافر التي تتعرض بين الفينة والأخرى لهجمات يشنها عناصر قوات الحكومة الانتقالية في سوريا.
وتعرضت منطقة دير حافر في الآونة الأخيرة لهجمات متكررة تشنّها المجموعات التابعة لقوات الحكومة الانتقالية في سوريا، وقد ارتكبت مجزرة بحق المدنيين في قرية أم التينة بريف مدينة دير حافر، ليلة 20–21 أيلول، عبر قصفها بالطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين.
مراسلة وكالتنا، التي ترصد التطورات في منطقة دير حافر من كثب، التقت بعدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في الجبهات الأمامية، من بينهم القيادي الميداني شورش تل عران، الذي كان موجوداً في الخطوط الأمامية في قرية رسم الكروم، والتي تبعد عن أماكن تمركز قوات الحكومة الانتقالية في قرية رسم الإمام قرابة خمسين متراً.
كشف شورش تل عران، عن محاولات متكررة قامت بها مجموعات تابعة لقوات الحكومة الانتقالية في سوريا للتسلل إلى نقاط تمركزهم. وقال: “نفذت تلك المجموعات ثلاث محاولات للتسلل، لكن قواتنا كانت على أهبة الاستعداد وتمكنت من التصدي لها. لن نسمح لأي محاولة بالنجاح”.
وأشار تل عران إلى أن المجموعات المعتدية تعتمد بشكل كبير على استخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، حيث شنت عدة هجمات استهدفت نقاطاً تابعة للقوات، إلا أنها لم تُصِب عناصرهم، بينما طالت الهجمات المدنيين في منطقة دير حافر، ما يزيد من خطورة هذه الهجمات.
من جانبه، أكد رداد الساحلي، أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومن أبناء المكون العلوي في الساحل السوري، وقال: “أرابط الآن في الصفوف الأمامية بجبهة قرية رسم الكروم، بالقرب من مواقع الفصائل المنفلتة المعروفة باسم “العمشات” و”الحمزات”، والمعروفة دولياً بانتهاكها لحقوق المدنيين”.
وأضاف رداد الساحلي: “نوجه رسالة إلى أهلنا المضطهدين بأننا سنحررهم من هذا الظلم، وهذه الغيمة السوداء ستزول. نعاهد أهلنا في شمال وشرق سوريا أننا سنقاتل حتى آخر قطرة من دمائنا، ولن تمر هذه الفصائل إلا على جثثنا”.
وبدوره، أوضح وليد مسكنة، أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، والذي كان موجوداً في جبهات القتال بمنطقة دير حافر: “قواتنا تتابع تحركات فصائل العمشات والحمزات بشكل مستمر، وتعمل على صد جميع محاولاتهم للتقدم، بهدف حماية المدنيين ومنع أي اختراق في المنطقة”.
ANHA




