أخبار محلية

الهجمات التي استهدفت الأحياء الكردية في حلب ٦-١-٢٠٢٦

شنت الفصائل التابعة لحكومة دمشق، مساء الثلاثاء 6 يناير2026 هجوماً واسعاً على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمال سوريا يقطن في تلك الاحياء ما يزيد عن ٥٠٠ ألف نسمة (أي ما يقارب ٥٥ ألف عائلة كردية بالإضافة لمهجرين أكراد تم تهجيرهم من منطقة عفرين التي يسيطر عليها الفصائل التابعة لتركيا.

الهجمات بدأت مع استهداف القوات التابعة لوزارة الدفاع بعض المدنيين بدرونات انتحارية أدت بداية لاصابة 3 مدنيين بجروح بليغة، ثم تلاها حملة للقصف العشوائي استهدفت أحياء المدنيين العزل. واستقدمت الفرقة ٦٠ رتل من الدبابات والمدرعات العسكرية في محاولة للدخول إلى داخل الأحياء عنوة. رافقها إخراج المدنيين من الأحياء المحيطة بالأحياء الكردية عنوة من منازلهم وذلك لنشر القناصات وتمركز الدبابات داخل تلك الأحياء، في تصعيد خطير يهدد سلامة المدنيين ويحوّل المنطقة السكنية إلى ساحة عسكرية.

ترافق مع استقدام التعزيزات العسكرية، حملة قصف عنيفة استخدمت فيها قوات وزارة الدفاع السورية كافة أنواع الأسلحة الثقيلة (الدبابات المدفعية الثقيلة، راجمات الصواريخ من نوع غراد وكاتيوشا قذائف الهاون والدوشكا بكافة أنواعها)، بالإضافة لهجمات بالدرونات الانتحارية وأسلحة ذات قدرة تدميريةعالية. ما أدى لاستشهاد 4 مدنيين بينهم إمراتان وطفل وجرح 35 آخرين بينهم أطفال. كما وتضررت العشرات من المنازل والمباني المدنية بأضرار كبيرة نتيجة سقوط قذائف وصواريخ عليها.

لاحقاً ونتيجة لمحاولات حثيثة لوقف الاشتباك والعودة للحوار، وشهدت الأحياء الكردية هدوءاً حذراً ترافق مع اتفاق مبدئي لوقف اطلاق النار، لتعاود تلك الفصائل في هذه اللحظات استهداف الأحياء الثلاثة بشكل عنيف.

الحصار المفروض على الأحياء الكردية والوضع المعيشي:

منذ 23 ديسمبر2025 قامت الحكومة السورية بقطع الكهرباء بشكل كامل عن الأحياء الكردية في مدينة حلب. ويعتمد السكان منذ ذلك الوقت على المولدات التي تعمل على وقود الديزل لتوليد الكهرباء. إلا أنه وبسبب الحصار المفروض ومنع الحكومة إدخال الوقود إلى الأحياء، أصبحت المولدات تعمل حاليًا لمدة ساعتين فقط يومياً، مع احتمال توقفها كلياً في حال عدم إدخال الوقود قريباً.

منذ 23 ديسمبر، ناقشنا مسألة إدخال وقود الديزل المخصص للتدفئة إلى الأحياء مع الحكومة السورية عدة مرات، إلا أن الحواجز الأمنية منعت صهاريج الوقود من دخول المناطق المحاصرة. ولم يتلق سكان تلك الأحياء ولا المدارس فيها حتى الآن وقود الديزل المخصص للتدفئة، وبسبب انخفاض درجات الحرارة،

تم تعليق الدوام المدرسي إلى حين تأمين وقود التدفئة. وخلال اجتماع الجنرال مظلوم مع وزير الدفاع مرهف قصرة في دمشق بتاريخ 4 يناير، طلبنا من وزير الدفاع مرهف قصرة السماح لصهاريج الوقود بالمرور إلى الحي، إلا أن الرد السوري كان بأنهم لن يسمحوا بإدخال تلك المادة إلى الحيين بحجة انها ستستخدم للآليات العسكرية التابعة لقسد، وأكد بانه سيستمر في محاصرة الأحياء.

وعددها سبعة)، ولم يترك سوى طريق واحد مفتوح. وتوجد) وقد أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى الأحياء

رقابة مشددة من قبل عناصر وزارة الدفاع على الحاجز الواقع على تلك الطريق، حيث يتم تفتيش الهواتف والمواد الغذائية (بكميات محدودة)، مع فرض إتاوات مالية لإدخال كميات كبيرة إلى الحي.

محاولات الحوار:

خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً في دمشق بتاريخ ٤ يناير حاولنا مناقشة ملف تلك الأحياء مع الحكومة السورية بغرض الوصول لاتفاق دائم وتهدئة هناك، لكن الحكومة رفضت ذلك. وعلى الرغم من استمرار المفاوضات على ملف الدمج العسكري، يأتي هذا التصعيد للضغط في هذه المرحلة من خلال التعدي على المدنيين.

إن ما جرى لا يمكن اعتباره حادثاً أمنيا معزولا، بل يُمثل سلوكاً خطيراً يضرب أسس السلم الأهلي، ويُقوّض أي ادعاء بالالتزام بالحلول السياسية. إن استخدام المدنيين كورقة ضغط، أو تركهم عرضة للعنف في لحظات سياسية حساسة، يُعد أمراً بالغ الخطورة ولا يمكن القبول به أو السكوت عنه. ورغم ذلك، نؤكد أن خيارنا الثابت هو الحوار والسلام، لكن السلام الحقيقي لا يُبنى تحت القصف ولا في ظل الحصار، بل عبر وقف فوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، والتزام واضح و شفاف بحلّ سياسي شامل وعادل يضمن حقوق جميع السوريين، دون مقايضات أو استثناءات.

الفصائل والفرق العسكرية التي تقود الهجمات على الأحياء الكردية:

الـفرقـة ٨٠-٦٠ الـمشكلة مـن عـناصـر متشـددة مـن هيئة تحرير الـشام سـابـقاً، ویـقودھـا أبـو قتيبة المنبجي”، وهو أحـد الـقادة البارزين في “هيئة تحرير الشام” الفرقة ٧٦ المشكلة من فصيل الحمزات ا لمدعوم من تركيا، بقيادة سيف الدين بولاد ” أبوبكر” المصنف على لـوائح العقوبات الأمريكية، ومع نهاية العام ٢٠٢٥ فرضت بريطانيا عقوبات على هذا الفصيل وقائده.
الـفرقـة 72 تـضم عـناصـر عـدة فـصائـل مـدعـومـة مـن تركيا يقودها ، يقودها قـائـد سـابـق فـي “هيئة تحرير الـشام” يدعى “خـطاب الألباني”
أدناه أسماء الشهداء والجرحى المدنيين خلال حملة القصف التي بدأت منذ ٨ ساعات تقريباً و لا تزال مستمرة إلى الآن.

1 – مسعود فائق عبدو 30 عاماً

2 – فاطمة حمادة 41 عاماً توثيق لأسماء الشهداء:
3 – الطفل خورشيد عمر
4 – امرأة (مجهولة الهوية).
أسماء الجرحى:
1-ايفان عبدو 2 سنة
2- شام دلو 3 سنين
3-شرف سيدو 52 عام
4-محمد حبيب 82 عام
5-اصلان بكر 18 عام
6-علي اصلان مسلم بلال 17 عام
7-شرفان عبدو مامو 17 عام
8-حسن محمد عيد قرتان 30 سنة
9-محمد شيخ كيلو 70 عام
10-رمزي كيلو 18عام
11-محمد حسين بكر 23 عام
12-خديجة علوش 47 عام
13-شيرو محمد حسين 44عام
14-محمد نور شوبك 26عام
15-محمد ايبش 21 عام
16-حميد حبش 74عام
17-ابراهيم محمد رشيد 34عام
18-هيفين عمر 29عام
19-ديمة الحسين 85 عام
20-مصطفى عبد الحميد حسن 38عام
21-ارسلان علو 75عام
22-رفعت محمد علو 64عام
23-مسعود علي كركور 18 عام
24-عبد العزيز داوود 24عام
25-رجب عبدالفتاح 16 عام
26-نوري خليل 29عام
27-جورج خوام 42 مسيحي
28- نوري جمال حسين ٣٤ سنة
29-جهاد صالح ناصر 15 سنة
30-دلبرين حمدوش 45عام

31-محمد زكريا ماردلي
32-اورهان سمو
33- محمد صالح الملح ٧٥ سنة
34 – عبدالله محمد صالح الملح ٢٦ سنة
35- أحمد بدر الدين زيدان ١٥ سنة
36- رشال روطو ٣٨ سنة
37- بنت أحمد بدر الدين زيدان ٦ سنوات
38- ابن أحمد بدر الدين زيدان ٧ سنوات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى