تقارير

         قسد عنوان السلام

اليوم وبعد مرور عشر سنوات على تأسيس قوات سوريا الديمقراطية (قسد )، و تواجدها في ساحات القتال وخوض معارك ضد تنظيم داعش . باتت بأسمها وثقلها العسكري  وتاريخها البطولي في مواجهة  دحر قوة الظلم ممتلئة  ظلامية  بداعش اصبحت حجر الأساس وطرف الأوحد في بناء سوريا الجديدة .ومصدر الاستقرار الأمن والأمان  للشعب السوري . ويأتي قرار دمجها العسكري مع الجيش السوري للحفاظ على وحدة أراضي السورية .وإكمال مسيرتها البطولية في محاربة تنظيم داعش في سوريا  .

قسد المخلّص الحقيقي في سوريا

يقول “هوزان طنكو ” هو ناشط سياسي في الذكرى العاشرة لتأسيسها، تُعد قسد المخلّص الحقيقي في سوريا، وتحظى بدعمٍ من التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، إضافةً إلى تأييد الغالبية من الكورد بعد توحّد الصف الكردي في مؤتمر قامشلو.

مضيفا  أثبتت الأحداث أن قسد هي الأجدر بتشكيل نواة قوة الأمن والدفاع في سوريا، لأن بناء الدول بعد الحروب لا يتم إلا بوجود جيشٍ وأمنٍ محايدين وغير مؤدلجين، لا يتبعان لأي تيارٍ إسلامي، بل يعملان وفق القواعد العسكرية العالمية، ويضمان جميع فئات الشعب، وهو ما يتوفر في قوات قسد.

وعن الصراعات الإقليمية والدولية . وحرب قوات سوريا الديمقراطية التي استمرت اربعة عشر سنة .أشار  ناشط سياسي “هوازن طنكو ” رغم الصراعات الإقليمية والدولية، وحربٍ استمرت اربعة عشر سنة في سوريا، بقيت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) القوة الوحيدة المنضبطة التي حاربت الإرهاب، فيما اقتتلت الفصائل الأخرى.

دمج قسد لتوسيع الأمن والاستقرار

يؤكد ناشط سياسي ” هوزان طنكو” إن موضوع الدمج  يجب أن يتم ضمن منظومة واحدة موحدة للدفاع والأمن السوريين، بحيث تُحافظ قسد على مناطق سيطرتها وككتلة واحدة ، وتُسهم في توسيع الأمن والاستقرار إلى المناطق السورية الأخرى لحماية جميع المكوّنات والمجتمعات المتنوعة هناك.

قسد  تنوعاً أثنيا وطائفيا

وأكد الصحفي “زانا عمر” إنَّ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تُعدّ تحالفاً من مجالس عسكرية علمانية منظَّمة، تعمل تحت رايتها قواتٌ تعبّر عن التنوع الإثني والطائفي في شمال وشرق سوريا.

وهي منظمة ومسلّحة بشكل احترافي، ويتميّز بناؤها الهرمي والأفقي بدرجة عالية من الانضباط، ما يمنحها قدرة واضحة على إدارة العمليات العسكرية والسياسية ضمن إطار من التنسيق المركزي واللامركزية الميدانية

ويتابع الصحفي “زانا عمر” في سرده عن (قسد) انها تتمتع بسجل  نظيف في احترام  وحقوق الإنسان و احترام قواعد الاشتباك و القانون الدولي الإنساني أثناء الحروب و النزاعات بالإضافة إلى سمعتها الحسنة عالميا و كسبت ثقة المجتمع الدولي في  محاربة الارهاب

ويرى ما يتصف به قوات سوريا الديمقراطية يؤهلها ان تكون نواة جيش سوري احترافي ربما هي القوة الوحيدة في سوريا التي تملك الصفات آنفة الذكر .

لامركزية السلاح في شمال شرق سوريا  

عملية الاندماح ” قسد ” محددة ومبينة على خطوط الحمراء منذ بداية تم تحديد  خطوط الحمراء في عملية دمج مع ما تسمى ب وزارة الدفاع السورية احد اهم تلك الخطوط هو الحفاظ على السلاح و الهيكل التنظيمي و ترتيب قيادته هذا يمكن تسميته ب لامركزية السلاح في شمال شرق سوريا   . هذا ما اكد عليه الصحفي ” زاناعمر ” في متابعة الحديث عن قوات سوريا الديمقراطية وعملية اندماجها العسكري مع الجيش السوري بالإضافة إلى  دور محتمل و مهم في محاربة الأرهاب في عموم سوريا كل ذلك يعني التالي : اعادة هيكلة وزارة الدفاع السورية بحيث يكون جيشا نظاميا احترافيا تكون قسد فيها النواة و القوة الضاربة ضد الارهاب في البلاد

ستبقى قوات سوريا الديمقراطية عبر تاريخها الطويل وسجلها الحافل بإنتصارات هي القوة الساحقة والمدمرة  ل ((داعش )) واندماجها مع الجيش السوري ضمان لنقل البلاد من ضفة الحرب الى ضفة السلام  وبالنهاية سيتنفس السوريين نسمات    الحرية والسلام .

اميرة ابراهيم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى