واصلت طريقي بإصرارفي عالم التعليق رياضي ، حتى وصلت إلى ما كنت أطمح إليه التعليق رياضي ليس مجرد عمل، بل موهبة ورثتها بالفطرةسأكون في روج آفا قريباً ، للتعليق على المباريات من قلب الحدث.”

كيف كانت بدايتك في عالم التعليق الرياضي؟ وما أول مباراة علّقت عليها وأين كانت؟
كانت بدايتي في عالم التعليق الرياضي صعبة جدًا، خاصة أنني عشت في بيئة لم تُقدّر موهبتي بالشكل المطلوب. ورغم ذلك، لم ألتفت إلى أي إحباط أو تقليل، وواصلت طريقي بإصرار، حتى وصلت إلى ما كنت أطمح إليه وأسعى له منذ البداية.
هناك معلّقون رياضيون من باكور وباشور، كيف ترى أسلوبهم في التعليق؟ وما الذي يميّز أسلوبك عن أسلوبهم؟ وكيف تقيم مستوى التعليق الرياضي في كوردستان؟
المعلّقون الكورد في باكور وباشور لم يمضِ وقت طويل على دخولهم هذا المجال، وأنا أكنّ لهم كل الاحترام والمحبة. لديهم إمكانيات وخيارات جيدة، لكنهم بحاجة إلى المزيد من التطوير والعمل المستمر. بشكل عام، التعليق الرياضي في كوردستان يحتاج إلى اهتمام أكبر ودعم حقيقي للإعلام الكوردي، وخاصة دعم المعلّقين الكورد، لأنهم يمثلون صوت الرياضة الكوردية.
كيف توازن بين الحماس والحياد أثناء نقل المباريات، وخصوصًا مباريات الفرق الكوردية؟
أحاول قدر المستطاع أن أكون محايدًا أثناء التعليق، مهما كانت هوية الفريق، وأحرص على نقل الصورة كما هي دون مبالغة أو انحياز.
هل يعتمد التعليق الرياضي على الارتجال أم التحضير المسبق؟
بالنسبة لي شخصيًا، لا يوجد ما يُسمّى بالتحضير المسبق. أنا أعلّق على كل ما أراه أمامي بعيني. هذه المهنة بالنسبة لي ليست مجرد عمل، بل موهبة ورثتها بالفطرة، ولم أتعلمها بشكل أكاديمي.
هل سيعود صدى المعلق البارز شيار إبراهيم إلى ملاعب روج افا ؟
أعدكم بلقاء قريب.. سأكون بينكم في روج آفا قريباً جداً، ولنا موعد مع المتعة والإثارة للتعليق على المباريات من قلب الحدث.”
ما رأيك بدور وسائل التواصل الاجتماعي في التأثير على المعلّق الرياضي الكوردي؟
وسائل التواصل الاجتماعي باتت مؤثرة جدًا، فهي تنقل صوت المعلّق بسرعة، وتقرّبه من الجمهور، لكنها في الوقت نفسه تفرض عليه مسؤولية أكبر تجاه الكلمة والأداء.
ما أهمية رأي الجمهور الكوردي بالنسبة لك؟
محبة الجمهور ورضاه تأتي عندي فوق كل شيء، فهي الدافع الحقيقي للاستمرار والعطاء.
حاورته/ أميرة إبراهيم







