آراء ومقالات

تحية لأبنائنا البواسل في كل من الأشرفية والشيخ مقصود

تركيا أرادت عدد من الأهداف من هذا العدوان الغاشم والذي نفذته عبر فصائلها الميليشاوية الخاضعة لأجنداتها؛ أولاً التغطية على ما قدمت جماعتها بالحكومة الانتقالية من تنازلات لإسرائيل وثالياً تحقيق نوع من الانتصار الوهمي على قسد لتكون إبرة بنج للجماهير الغوغائية بحيث تنسى وجعها في جبهة الجنوب وتنازلاتهم وأخيراً والأهم؛ إحياء فكرة أن قسد لا يمكن أن تحمي أهل عفرين وقد نجحت بهذه الأخيرة لدرجة كبيرة وللأسف حيث عادت الأصوات المتخاذلة الضعيفة وبقيادة جوقة من العملاء لأنقرة لتضرب على ذاك الوتر مع العلم؛ أن قسد غير متواجدة أساساً في حلب حيث خرجت مع اتفاقية نيسان الماضية ومن بقي بالأشرفية والشيخ مقصود هم فقط الآساييش وباتفاق مع ما تسمى بالأمن العام بحلب وقد دافع هؤلاء ببسالة عن الحيين، ثم أن أسطوانة؛ ليش قسد ما تدخلت، فإن دخول قسد يحتاج لقرار وإجماع من عدة قوى ربما دولية وإقليمية حيث دون موافقة من التحالف الدولي يعني المواجهة بدون غطاء في حرب مع تركيا راعية هذه الفصائل الميليشاوية، كما أن قسد تدرك تماماً؛ بأن شيخ مقصود والأشرفية ما ممكن تشكل فيهما جمهورية الفاكهاني وبأن حل مشكلة أهلنا فيهما مرتبط بحل مشكلة عفرين وباقي المناطق التي تحتلها تركيا.. للأسف بعد كل هذه المقاومة البطولية سيأتي الجبناء ليبيعونا الوطنيات.

بير رستم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى