لقاءات

جمعية وارشين جمعية تطوعية هادفة وغير ربحية، تُعنى بشؤون البيئة في شمال وشرق سوريا. الجمعيات البيئية دور مهم وملحوظ في دعم الإدارة الذاتية للحفاظ على البيئة وتنميتها.

بداية بماذا تحدثنا عن جمعية وارشين
يسعدني وجودي معكم اليوم وعبر موقع سوريا للجميع جمعية وارشين هي جمعية تطوعية هادفة وغير ربحية، تُعنى بشؤون البيئة في شمال وشرق سوريا، وتعمل على تطويرها وحمايتها من خلال مشاريع ونشاطات متنوعة.

‏ ما أبرز الجوانب التي تركزون عليها في عملكم؟

نعمل بشكل أساسي على تعزيز الوعي البيئي في المجتمع عبر التواصل والمنتديات والأنشطة الميدانية. ونقوم بزرع الأشجار بمختلف أنواعها، وخاصة الأشجار الحراجية، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتوفير غطاء نباتي يساعد في حماية البيئة وتحسين المناخ المحلي.

‏ما هي أبرز المشاريع التي نفذتموها خلال الفترة الماضية؟

نفذنا العديد من حملات التشجير وحملات التوعية البيئية. نقوم بزرع الأشجار في المناطق التي تحتاج إلى إعادة تشجير، سواء في المدن أو القرى أو الحدائق، إضافة إلى المدارس والسدود المنتشرة في المنطقة.

‏ومن أهم مشاريعنا، كان مشروع “كن مسؤولاً عن بيئتك” الذي امتد لثلاثة أشهر. خلاله نظمنا ندوات تعريفية حول أهمية البيئة، واستهدفنا أحياء مدينة قامشلو مثل حي الهلالية وحي طي والحي الغربي والإحياء الشرقية كحي العنترية وجمعاية. كما قمنا بحملات توعوية عن مخاطر الحرائق خلال مواسم الحصاد، ووزعنا بروشورات على الأهالي في تلك المناطق.

‏هل هناك مشاريع أخرى تودون تسليط الضوء عليها؟

‏نعم، لدينا حملة سنوية بعنوان “لكل شهيد شجرة” حيث نقوم بزراعة مئات الأشجار كل عام تخليداً لأرواح الشهداء. كما نفذنا حملات استزراع أسماك في مجمعات المياه مثل سد مزكفت وسد معشوق وسد تل الصدق وغيرها، حيث قمنا باستزراع حوالي ألفي سمكة في كل مجمع مائي، بهدف دعم التنوع الحيوي في تلك الموارد المائية.

‏ كيف تصفون دور الجمعيات البيئية في المنطقة، وما طبيعة تعاونكم مع المؤسسات الرسمية؟

‏ للجمعيات البيئية دور مهم وملحوظ في دعم الإدارة الذاتية للحفاظ على البيئة وتنميتها. نحن نعمل بشكل مشترك مع هيئة البيئة في إقليم الجزيرة لتنفيذ العديد من الأنشطة، أهمها حملات التشجير في محيط المدن والريف، بهدف تحسين الغطاء النباتي والحد من التدهور البيئي.

‏حاوره / زيبق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى