المرأة

دعوة لتعزيز وحدة الصف الكردي في مواجهة الهجمات وسياسات الإبادة

أكدت نساء من عامودا أن المرحلة الراهنة تتطلّب وحدة الصف الكردي، مشدّدات على أن الوحدة هي صمام الأمان في مواجهة الهجمات المتكرّرة وسياسات الإبادة التي تستهدف الشعب الكردي. كما عبّرن عن دعمهن لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكّدات تمسّكهن بالأرض والدفاع عن مكتسبات ثورتهن.
أكدت نساء من مدينة عامودا في مقاطعة الجزيرة أن دعمهن لقوات سوريا الديمقراطية نابع من إيمانهن بدورها في حماية المنطقة وصون كرامة الشعوب، مستنكرات الهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة الانتقالية بدعم من دولة الاحتلال التركي على المنطقة.

مؤامرات تعيد إلى الأذهان صفحات سوداء من التاريخ

وقالت المواطنة مرة زورو إن الكرد يواجهون اليوم مؤامرات تعيد إلى الأذهان صفحات سوداء من التاريخ، مشيرة إلى أن ما يجري بحق الشعب الكردي هو استمرار لسياسات الإقصاء والإبادة.

وأضافت: “كما تآمرت الدول على القائد عبد الله أوجلان، تتكرر اليوم المؤامرات بحق الشعب الكردي عبر اجتماعات دولية تهدف إلى كسر إرادته، إلا أن إرادة شعبنا أقوى من كل المخططات”.

وشددت مرة على أن النساء سيبقين في الساحات حتى آخر رمق، مؤكدة التمسك بالأرض ورفض أي محاولات لفرض الاستسلام، قائلةً: “لن نتخلى عن أرضنا، والشعب الكردي باق مهما اشتدت الهجمات”.

النساء لبّين نداء الإدارة الذاتية بالإعلان عن النفير العام

من جهتها، أكدت مهرجان ملا نواف أن النساء لبّين نداء الإدارة الذاتية الديمقراطية بالإعلان عن النفير العام، معتبرة أن هذه الهجمات استهدفت الإنسانية جمعاء.

وأضافت: “نحن نطالب بالسلام ولا نريد إراقة الدماء، لكننا في الوقت ذاته لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات التي تهدد وجودنا”.

كما شددت على أهمية الاستمرار في حماية الأرض والسير على خطى الشهداء، مؤكدة الوفاء لدمائهم ورفض الاستسلام، والتمسك بالقيم التي دافعوا عنها.

مستعدات لمواجهة كل الهجمات

بدورها، أشارت ميديا سعدو إلى دعم بعض الأطراف لمرتزقة داعش وخلاياها النائمة في المنطقة، ما يشكل تهديداً مباشراً على المنطقة.

وقالت: “رويت مناطقنا بدماء الشهداء، ونحن مستعدات لمواجهة كل الهجمات، ولن ننحني أو نستسلم، وسنواصل دعم قواتنا التي تحمي أرضنا وشعوبنا”. مؤكدة أن دعمهن لقوات سوريا الديمقراطية سيستمر، ووجهت دعوة لجميع الأهالي للوقوف صفاً واحداً في وجه الهجمات، وحماية مكتسبات المنطقة والدفاع عن مستقبلها.

كما أكدت ميديا أن الوقت قد حان لترسيخ الوحدة الكردية كخيار مصيري في مواجهة الهجمات والمؤامرات التي تستهدف الشعب الكردي في سوريا، وعموم كردستان.

وشددت على أن ما يتعرض له الكرد اليوم من هجمات عسكرية وسياسية وإعلامية هو امتداد لسياسات الإبادة العرقية التي مورست بحقهم عبر العصور، ما يحتم الوقوف صفاً واحداً.

ووجهت ميديا دعوة إلى الشعب الكردي في عموم كردستان للالتفاف حول قضيته العادلة، مؤكدة أن أي استهداف لأي جزء من كردستان هو استهداف لكردستان بأكملها، وأن وحدة الموقف والإرادة هي القوة التي لا يمكن كسرها.

وأكدن أن الوحدة الكردية تشكل صمام الأمان الحقيقي لحماية الوجود الكردي، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء، وشددت على أن الوحدة الكردية كفيلة بإفشال كل المخططات التي تستهدف الشعب الكردي.

وختمت ميديا حديثها قائلةً: “المرحلة الحالية مفصلية، وتتطلب وعياً جماعياً ومسؤولية تاريخية، وأن الوحدة الكردية لم تعد خياراً، بل ضرورة لمواجهة الهجمات وصون مستقبل الأجيال القادمة”.

ANHA


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى