لقاءات

الشاعر جان إبراهيم لـ«سوريا للجميع» الكتاب خير أنيس في زمن السرعة الرقمية

موقع سوريا للجميع يلتقي الشاعر جان إبراهيم ‏ ‏في إطار تغطية موقع سوريا للجميع للدورة التاسعة من معرض الشهيد هركول للكتاب في قامشلو، أجرى الموقع حوارًا خاصًا مع الشاعر جان إبراهيم، الذي تحدث عن أهمية المعارض الثقافية ودورها في إثراء المشهد الأدبي، وعن تجربته الشعرية ومشاركاته المستمرة في المعرض. ‏ ‏ ‏

سوريا للجميع: ما هو دور وأثر المعارض في بناء محتويات ثقافية وأدبية أكثر رقيًا في مجالات العلوم والآداب لدى الأدباء والعلماء؟

 ‏ ‏جان إبراهيم: ‏معارض الكتب هي نوافذ مشرعة على الفكر والعلم والثقافة، ومن خلالها يبلغ الإنسان أرقى مراتب الوعي والمعرفة. ‏فالمجتمعات تُقاس بمستوى علمها وثقافتها، وبمدى تطور فكرها وإبداعها. وغالبًا ما تتحول المعارض إلى ملتقيات أدبية وثقافية تُنمّي الفكر وتغذي الروح، حيث يتم تبادل الآراء والخبرات، والوصول إلى مستويات جديدة من الإبداع والاكتشاف. ‏وهكذا تؤدي المعارض دورًا مهمًا في بناء محتوى ثقافي وأدبي راقٍ يقوم على الدقة والعمق وقوة التأثير

 ‏سوريا للجميع: حدّثنا عن مشاركاتك خلال سنواتك الطويلة في معرض الكتاب، وعن نتاجاتك الأدبية ومدى الإقبال على اقتناء الكتب. ‏ ‏

جان إبراهيم: ‏منذ تسعة أعوام، ومعرض الشهيد هركول يتجدد في كل عام ويزداد زواره عامًا بعد عام. ‏هناك من لا يزال مرتبطًا برائحة الورق ويفضّل قراءة الكتاب الورقي على النسخ الإلكترونية، وهناك من عاد إلى القراءة بعد انقطاع طويل، فالكتاب يظل رفيق الحياة وأنيس الوحدة. ‏ ‏أما عن نتاجي الأدبي، فقد أصدرتُ أربعة دواوين شعرية، وهي متوفرة في المعرض هذا العام. ‏ورغم أن الإقبال على الشعر محدود – لا أدري لماذا – إلا أنني أؤمن أن الشعر سيبقى أرقى فصول الأدب وأجملها نسيجًا. ‏ ‏كما لاحظت تزايدًا ملحوظًا في عدد دور النشر والعناوين الجديدة، وأتمنى أن يزداد عدد القرّاء وزوار المعرض في الأعوام القادمة، وألا تذبل المقولة الجميلة: ‏ ‏> “الكتاب خير أنيس في الوحدة.” ‏ ‏ ‏ ‏فالكتاب هو قنديل الليالي، وصديق الفكر والروح. ‏ ‏ ‏

 ‏سوريا للجميع: يعد اسم الشاعر ” جان ابراهيم ” من الاسماء الادبية دائمة الحضور في المعرض ، كيف تصف مراحل تطوير المعرض وترسيخ مفهوم القراءة واقتناء الكتاب؟ ‏

 ‏جان إبراهيم: ‏نعم، هناك فرق كبير بين أول دورة للمعرض واليوم في دورته التاسعة (عام 2025). ‏الإقبال تضاعف، وكذلك الرغبة في اقتناء الكتب. ‏ ‏لكن من المهم أن تعمل اللجان التنظيمية على تطوير الفعاليات أكثر، وابتكار فرص تشجيعية لجيل الشباب والأطفال، وتوسيع مساحة كتبهم، وتنظيم زيارات مدرسية وحلقات قراءة خاصة بهم. ‏فهذا الجيل هو الأمل في استمرار عادة القراءة وازدهار المعارض في المستقبل. ‏ ‏ويزداد المعرض جمالًا وغنىً بالملتقيات الأدبية والفنية التي ترافق أيام المهرجان، وتُختتم بتوزيع الجوائز التكريمية والتقديرية. ‏وأتمنى أن تتوسع هذه الجوائز لتشمل المزيد من المبدعين، تعزيزًا للرابط بين الكتاب ومحبيه من القرّاء والكتّاب

أجرى الحوار : موقع سوريا للجميع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى