أهالي العريشة: حرّية القائد عبد الله أوجلان طريق للسلام والديمقراطية

أ
أكد أهالي مدينة العريشة في مقاطعة الجزيرة، أن فكر القائد عبد الله أوجلان القائم على السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان كان له الأثر الكبير في نشر ثقافة التسامح بين شعوب المنطقة، مشددين على أن حرية القائد الجسدية هي طريق السلام والديمقراأطية
في ظل استمرار العزلة التي تفرضها سلطات الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي منذ نحو 27 عاماً، عبّر أهالي مدينة العريشة في مقاطعة الجزيرة عن استنكارهم لهذه العزلة، مؤكدين أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد لا يمثل مطلباً إنسانياً فحسب، بل هي خطوة أساسية نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
فكر القائد مصدر إلهام للنضال والحرية
وفي السياق، أكدت عضوة لجنة الحماية في مجلس مدينة العريشة، آسيا محمد، أن “فكر القائد عبد الله أوجلان كان له الدور الأساسي في تمكين المرأة المناضلة، وجعلها مشاركة فاعلة في جميع المجالات الإدارية والعسكرية”.
وأضافت قائلة: “بفضل فكر القائد أصبحت المرأة المناضلة تشارك بكل المجالات، ونحن نناشد المنظمات الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان بأن تتدخل لفك هذه العزلة الظالمة. وسنستمر بالمطالبة بحرية القائد حتى آخر رمق في حياتنا”.
سنواصل النضال حتى تحرير القائد
ومن جانبها، تحدثت المواطنة سهام محمد، مؤكدة استمرار الحراك الشعبي والنسوي للمطالبة بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وقالت: “سوف نبقى نناضل من أجل القائد ونطالب حتى نراه في الحرية. ونحن باسم جميع النساء في المنطقة الجنوبية سنستمر بتنظيم الفعاليات المطالبة بتحرير القائد”.
وأشارت إلى أن القائد عبد الله أوجلان يمثل رمزاً إنسانياً عالمياً، وقالت: “فكره وفلسفته تجاوزت الحدود والحواجز، وأثرت في عقول وقلوب الكثيرين من مختلف الشعوب والطوائف، لأنه دعا إلى العدل والمساواة بين البشر”.
دعوات لمحاسبة تركيا والضغط الدولي لتحقيق الحرية الجسدية للقائد
بدوره، دعا المواطن محمد الجمعة، القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، قائلاً: “نطالب بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، الذي يقبع منذ نحو 27 عاماً في سجن إمرالي. نناشد منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالضغط الجاد على الحكومة التركية لإنهاء هذه العزلة الظالمة عليه”.
وأوضح الجمعة أن فكر القائد قائم على السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان وكان له الأثر الكبير في نشر ثقافة التسامح بين شعوب المنطقة، وقال مختتماً حديثه: “فلسفة القائد أضاءت درباً جديداً لكل من يناضل من أجل الحرية والعدالة، ونحن نرى أن تحقيق حريته الجسدية سيكون خطوة نحو إنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة بأسرها”.
ANHA




