أخبار محلية

بيان إلى الرأي العام في ذكرى المؤامرة_الدولية_على_القائد_أوجلان

‏في الخامس عشر من شباط/ فبراير الحالي تمر #الذكرى_السابعة_والعشرين على المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد آبو بعد مئة وسبعة وعشرين يوماً قضاها القائد متنقلاً من بلد إلى آخر ممعنة أسباب ودوافع المؤامرة وأهدافها في النيل من الشعب الكردستاني وقضيته العادلة؛ وبالتالي إبقاء الشرق الأوسط منطقة أزمات مشتعلة مزعزَع الأمن والاستقرار.‏‏إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي #PYD الملتزم بفكر وفلسفة القائد أوجلان ندين ونستنكر هذه المؤامرة ونعدّها قبلَ كل شيء مقاربة ضد الأعراف الإنسانية ومواثيقها ومعادية للمبادئ الأخلاقية وتستهدف في كل يوم من دوام المؤامرة القيم البشرية ومرتكزاتها، كما ندعو إلى تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو دون قيد أو شرط؛ وخاصة بعد أن اتضح للقاصي والداني بأن تأثير القائد في مختلف القضايا والتطورات التي تمر بها المنطقة بدءاً من عملية السلام في تركيا إلى اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة وصولاً إلى التوافق بين القوى والأحزاب الكردستانية وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وأيضاً فيما يتعلق وحدة مسارات القوى الديمقراطية في المنطقة والعالم، وحركات المرأة وتنظيماتها النسوية لنيل حقوقها الكاملة، والمنظمات الشبابية لأخذ أدوارها النوعية وغيرها. ظل تأثير أفكار القائد أوجلان ورؤاه والحلول التي يطرحها تأثيراً كبيراً؛ رغم محاولة عزله عن محيطه والتي باءت بالفشل.‏‏مؤامرة ١٥ شباط أفشلها القائد آبو بمقاومته المستمرة في إيمرالي بتوجيهاته إلى التنظيم والشعب، مثلما استطاع إفشال الصفحة الثانية من المؤامرة التي استهدفت روجافا بممارسة الضغط على كل الأوساط التي استطاع الوصول إليها وبتوجيهاته إلى الشعب الكردي.‏‏نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي نرى أن المؤامرة لم تستطع تحقيق أهدافها، ولن تنتهي سوى بعودة القائد إلى أحضان شعبه.‏‏إننا في حزب الشهداء حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وفي هذه الفترة الاستثنائية التي تمر بها المنطقة وخاصة بعد التطورات التي شهدناها مؤخراً نؤكد ضرورة تغليب المصلحة الوطنية واعلاء مبادئ السلام والعيش المشترك بين شعوب المنطقة ووحدة مصيرها وحتمية اخاءها التي ستكون بديلها الحرب الأهلية والصراع الاثني والديني والدمار المجتمعي، كما نؤكد ضرورة مراجعة نقدية جذرية ومعالجة مكامن الخطأ والنواقص وبالتالي رصّ الصف ووحدة الموقف الكردي والكردستاني والوطني في وجه التحديات والمؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا وقضيتنا العادلة وثقافتنا وتاريخنا ووجودنا. ومن هذا المنطلق فإننا عازمون اليوم أكثر من أي يوم مضى على إفشال مرامي المؤامرة التي استهدفت القضية الكردية في شخص القائد أوجلان وكل مؤامرة حديثة أو مستقبلية من قِبلِ أعداء الشعوب وقوى الظلام والرجعية.‏‏كما نؤكد في الختام إننا يجب أن نكون جزءاً من إفشال المؤامرة التي لا يعني استمرارها سوى تفويت فُرص السلام‏‏وبالتالي خسران شعوب المنطقة وتعرضها للأخطار دون استثناء.‏‏ ‏‏العار لقوى الظلام المساهمة في مؤامرة ١٥ شباط ١٩٩٩‏‏الخزي والخذلان لأعداء الشعوب وقضاياها العادلة في مقدمتها القضية الكردية‏‏كل العمل السلمي والأمل في تحقيق حرية القائد الجسدية

‏‏١٤ شباط ٢٠٢٦‏‏المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى