ماكرون يدعو للعمل في اطار تحالف الراغبين والناتو ضد التهديدات الروسية
أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه “يمكن تدمير” أي مسيّرة تخرق المجال الجوي الأوروبي، داعياً العمل في إطار تحالف الراغبين بالتعاون مع الناتو لتدارك المخاطر والتهديدات، وفرض عقوبات اشمل على “اسطول الشبح الروسي”.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه “يمكن تدمير” أية مسيرة تخرق المجال الجوي الأوروبي، وذلك خلال قمة للقادة الأوروبيين المنعقدة اليوم في كوبنهاغن، على خلفية عدد من حوادث خرق مسيّرات مجالات جوية أوروبية.
وقال ماكرون أمام عشرات القادة الأوروبيين المجتمعين في كوبنهاغن: “من المهم جداً أن تكون هناك رسالة واضحة، المسيّرات التي تنتهك تشكل خطراً كبيراً، يمكن تدميرها، نقطة على السطر”.
وفي سياق آخر، دعا الرئيس الفرنسي الأوروبيين إلى تنظيم صفوفهم “بالتنسيق الوثيق” مع حلف شمال الأطلسي “لزيادة الضغط” على أسطول الشبح الروسي، الذي يسمح لموسكو بتصدير النفط بالالتفاف على العقوبات الغربية.
وقال ماكرون، في افتتاح قمة الجماعة السياسية الأوروبية في كوبنهاغن: “من المهم للغاية زيادة الضغط على الأسطول الشبح؛ لأن ذلك يخفض بصورة واضحة قدرة روسيا على تمويل مجهود الحرب”، ذاكراً اعتراض سفينة مشبوهة قبالة السواحل الفرنسية وعمليات التفتيش التي حصلت على متنها.
واقترح الرئيس الفرنسي “العمل في إطار تحالف الراغبين”، الذي يضم دولاً تدعم أوكرانيا عسكرياً، “بالتعاون الوثيق مع الناتو من أجل تحديد طريقة تعزيز فعالية هذا العمل المشترك إلى حده الأقصى”.
في السياق، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال قمة لقادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الخميس، من أن روسيا لديها القدرة على مساعدة المجال الجوي في أي مكان في حضرية، تقديم الخبرة التي اكتسبتها وتركتها للمساعدة في مواجهة هذا التهديد.
ولليوم الثاني على التوالي، تستمر أعمال قمة كوبنهاغن، حيث يجتمع قادة أوروبا في العاصمة الدنماركية لبحث التصدي للمسيّرات الروسية، ويشارك نحو 50 رئيساً أوروبياً في الاجتماع الذي يركز على الحرب في أوكرانيا والأمن الأوروبي.
وتأتي القمة عقب اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي الـ 27 يوم الأربعاء في كوبنهاغن أيضاً.
وفي وقت سابق، قالت رئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، في بيان، إن الرئيس الأوكراني يلتقي بالقادة الأوروبيين في كوبنهاغن، الخميس، وسيلقي كلمة أمام (المجموعة السياسية الأوروبية)، وهي تجمّع تضم نحو 50 رئيس دولة وحكومة بأوروبا.
وتشمل القضايا التي يناقشها القادة كيفية تعزيز أوكرانيا ووضع الأمن في أوروبا وسبل جعل القارة أكثر أماناً. كما ستتطرق النقاشات المتعلقة بالأمن الأوروبي أيضاً إلى الأمن الاقتصادي ومكافحة تهريب المخدرات والهجرة.




