أخبار محلية

مكتب علاقات مسد في حلب ينهي جلسة “حوار مفتوح” بتأكيده على أهمية مواصلة الحوار الوطني بشكل شامل ودون استثناء لأي طرف

تحت عنوان حوار مفتوح، عقد مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية جلسة حوارية في كافتيريا ليلون بحي الأشرفية في مدينة حلب، بحضور مجموعة من السياسيين المستقلين وممثلي الأحزاب السياسية. 

تناول المعارض السياسي سمير نشار في مداخلته أبرز التطورات السياسية في سوريا وآفاق الحل الوطني، مؤكدًا على ضرورة الحوار بين مختلف القوى السياسية للتوصل إلى رؤية مشتركة لمستقبل البلاد. 

شارك الحضور بآرائهم ومداخلاتهم، وخلصت الجلسة إلى عدة توصيات ركزت على ضمان حقوق جميع السوريين في الدستور المستقبلي، مكافحة خطاب الكراهية، ترسيخ ثقافة السلام، وتعزيز الشراكة الوطنية الشاملة. كما شددت التوصيات على أهمية احترام التجارب الثورية المختلفة، مشيرة إلى أن تنوع سوريا يمثل مصدرًا للقوة والوحدة. 

اختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الحوار الوطني الشامل دون إقصاء يعد الطريق الأنسب لبناء دولة ديمقراطية وتعددية تحمي حقوق وكرامة جميع المواطنين. كما أكدت على أهمية محاربة خطاب الكراهية والتحريض على الانقسام واحترام مختلف التجارب الثورية التي شكلت محطات بارزة في النضال ضد الاستبداد، بما في ذلك ما حدث في السويداء وساحة إدلب وشمال وشرق سوريا. 

سوريا للجميع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى